
“«روى البخاري عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ:
قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْرَأْ عَلَيَّ».
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟
قَالَ: «نَعَمْ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي».
فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الآيَةِ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]،
قَالَ: «حَسْبُكَ الآنَ».
فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ.
◈ يُعلِّمنا نبينا الكريم محمد ﷺ، بتواضعِه الجليل وعظيمِ خشيتِه لله، كيف نجعلُ للقرآنِ الكريم المكانةَ الأسمى في شؤونِ حياتِنا كلِّها
➤ في بيوتِنا مع الأهلِ والأولاد
➤ وفي مجالسِنا مع الأصحابِ والخلطاء
لتغدوَ العنايةُ باستماعِه وتدبُّرِه نبضًا أصيلًا في حياتِنا اليومية، وميزانًا يحيي القلوبَ بالإيمان، ويوقظُها بذكرِ الآخرة، ويصلُها ببارئها في كلِّ حين».”